القائمة الرئيسة
Visits since Feb. 2014
9070718
Exclusive News
Turkish aggression destroys the archaeological site of Brad in Afrin Signing a Memorandum of Understanding with the Foundation for the Protection of the Cultural Heritage _Palmyra Turkish aggression targets the Ain Dara temple in Efrin The restoration works of the staircase at the entrance to Aleppo Castel The Destruction of the Simbol Monastery by the Terrorists Gangs Under the patronage of Minister of Culture, the restoration of the statue of the Lion Allat was unveiled

المزيد ... More

اكتشاف ثاني أكبر لوحة فسيفساء في سورية
25/04/2018 - عدد القراءات : 2216

أسفرت أعمال التنقيب الأثري التي قامت بها البعثة الوطنية في بلدة عقيربات 85 كم شرقي مدينة حماه عن اكتشاف ثاني أكبر لوحة فسيفساء في سورية إذ تبلغ مساحتها 450متراً مربعا، وكانت تشكل جزءاً من أرضية كنيسة مساحتها الكلية نحو 660مترا مربعاً وتعود إلى القرن الخامس للميلاد. وقد نفذت اللوحة بتقنية عالية المستوى من مكعبات حجرية صغيرة الحجم متعددة الألوان، رسمت فيها أجمل المشاهد من ضمنها أشكال هندسية ونباتية وحيوانية متنوعة ونادرة، لها دلالات دينية مسيحية معروفة من بينها طيور الطاووس والحجل والحمام البري والخراف والغزلان والأسماك، إضافة إلى مشاهد شجرة الحياة التي تدل على الخصوبة والاستدامة، كما تضمنت اللوحة أربعة عشر نصاً كتابياً باللغة الاغريقية وضعت ضمن أطر هندسية تحيط بها الكثير من المشاهد الأخرى. ويرد في هذه النصوص ذكر أسماء عدد من الأشخاص الذين مولوا هذه الأعمال النذرية وهم متبرعون عاديون وأساقفة وموظفون كانوا يقومون بالإشراف على رعاية هذا النوع من الأبنية ورصف أرضياتها بالفسيفساء حيث يرد ذكر المساحات التي تم التبرع بها محسوبة بالأقدام المربعة. وكان قد ورد ذكر بعض هؤلاء في نصوص أخرى تعود إلى تلك المرحلة كانت قد اكتشفت في مدينة أفاميا الواقعة في سهل الغاب، وهو ما يشير إلى أن الموقع كان يتبع لأفاميا وقتذاك. و يتراوح تاريخ النصوص بين سنتي 414- 437م، وهو الوقت الذي نفذت فيه أعمال رصف أرضية الكنيسة.

ويتألف مبنى الكنيسة من ثلاثة أقسام تفصل بينها الأعمدة: قسم رئيسي في الوسط، ويتوسطه "بيما" الوعاظ المرتفع قليلاً، وجناح من كل جانب. وقد بنيت جدرانها من الحجارة الكلسية القاسية ومازالت أجزاء منها موجودة حتى الآن، وخضعت لأكثر من عملية ترميم كما تذكر النصوص.

وتأتي أهمية اللوحة لحجمها الكبير، إذ تعد الثانية من نوعها في القطر بعد لوحة طيبة الإمام(شمال حماه)، وغناها بالرسوم الرسوم المنفذة بغاية الإتقان، وبعدد النصوص المكتشفة فيها، وبتقنية التصنيع التي تدل على براعة الفنان السوري ومهارته عبر العصور.

والمعروف أن الموقع كان قد اكتشف منذ أكثر من ثلاثة أشهر بعد اندحار العصابات الإرهابية وانسحابها من المنطقة، ودخول الجيش العربي السوري لها وإبلاغ السلطات الأثرية التي أوفدت مباشرة بعثة آثارية للموقع مؤلفة من خبراء من دائرة آثار حماه ومن المديرية العامة، عملت بشكل متواصل طيلة هذه الفترة للكشف عن كامل اللوحة التي تم قلعها ونقلها إلى متحف حماه الوطني.



                                                                                                                                                             



 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق

الخبر اليقين
تقييم الاضرار التي اصابت موقع ماري الاثري انهيار في احد البيوت بدمشق القديمة تقرير عن الحريق في العقار /174/ مأذنة الشحم تقرير اولي عن الحريق في العقار /148/ عمارة جوانية بدمشق القديمة التعديات في قرى جبل الزاوية بمحافظة ادلب موقع باقرحا في جبل باريشا بمحافظة ادلب، يتعرض للتخريب

المزيد ... More

عدد الزيارات من شباط 2014
9070717
مواضيع جديدة
اختتام الندوة الدولية بعنوان جسر الحضارات_ اوروبا والشرق الادنى برنامج امتحان الفصل الثاني للعام 2017-2018 اعلان عن مسابقة توظيف في المديرية العامة للآثار والمتاحف معرض صور عن الأضرار التي تعرضت لها مواقع التراث السوري في ريف دمشق

المزيد ... More