القائمة الرئيسة
Visits since Feb. 2014
14147696
Exclusive News
The reopening of the National Museum in Aleppo A Statement on the Turkish Attacks On archaeological sites in northern Syria Dr. Jaafari hands over DGAM smuggled antiquities Turkish occupation forces use heavy bulldozers to steal and destroy archaeological sites in Afrin DGAM team has finalized the field survey of the Damage Assessment of Bosra The reopening of the National Museum in Damascus

المزيد ... More

بالتعاون مع منظمة الإيكوموس: ورشة عمل لحماية التراث الثقافي السوري أوقات الأزمات
13/01/2013 - عدد القراءات : 6449

الجو العام للمؤتمر عبر الفيديو
جانب من المؤتمر عبر الفيديو
استمراراً للجهود التي تقوم بها المديرية العامة للآثار والمتاحف لحماية التراث الثقافي السوري وضمن إطار التعاون الدولي مع المنظمات الدولية، عقدت ورشة العمل الأولى عن طريق الانترنت (الڤيديو كونفرانس) حول حماية التراث الثقافي في أوقات الأزمات التي تنظمها اللجنة العلمية الدولية للاستعداد للمخاطر في الإيكوموس (المجلس الأعلى للأوابد والمواقع) بالتعاون مع الإيكروم (المركز الدولي لدراسة صيانة وترميم الممتلكات الثقافية)، وبمشاركة محاضرين من عدة جهات علمية متخصصة في مجال التراث الثقافي من بريطانيا وايطاليا وتركيا، مع ترجمة فورية بين الحضور في دمشق والمحاضرين في أوروبا، وذلك بين 7 و8 كانون الثاني 2013 في القاعة الشامية في المتحف الوطني بدمشق.

تأتي ورشة العمل كمرحلة أولى في إطار برنامج متكامل لحماية التراث الثقافي في سورية يتضمن جمع المعلومات عن التراث الثقافي المتضرر خلال الأزمة التي تمر بها سوريا وتشكيل مدخل لتبادل المعلومات التقنية بين خبراء الصيانة والترميم حول تقييم وإصلاح الضرر الذي تعرضت له المواقع الأثرية.

شارك في هذه الورشة موظفو المديرية العامة للآثار والمتاحف واللجنة الوطنية للإيكوموس، بهدف رفع قدرات الخبراء السوريين حول الإدارة والتجاوب مع التأثيرات المختلفة للضرر الحاصل في المواقع الأثرية وتزويدهم بمعلومات أساسية حول إدارة الكوارث والتجاوب مع حالات الطوارئ، إضافة إلى بناء شبكة عمل وقدرات لمرحلة إصلاح التراث الثقافي المتضرر.
الجو العام للمؤتمر عبر الفيديو
جانب من الحضور

تناولت الورشة المحاور التالية:
  • كيفية تقييم الخطر الواقع ضمن المواقع والمباني الأثرية (استراتيجيات وطرق واحتياجات التقييم والاختصاصات اللازمة لفريق تقييم الضرر).
  • التوثيق السريع للضرر الحاصل للتراث الثقافي + الادوات والتقنيات اللازمة لتنفيذ العمل.
  • توثيق القطع الاثرية والكتب والأرشيف التخطيط للتجاوب مع الخطر + معالجة الاضرار وبالإضافة إلى طرق التعامل مع المواد المتحفية بأنواعها المختلفة ونقلها إلى مكان آمن.
  • التجاوب الطارئ للمواقع والاوابد ( أدوات ومسؤوليات فريق التجاوب مع الطوارئ والاجراءات التي يجب اتخاذها).
  • تغليف واخلاء وتخزين القطع المتحفية (خطة الاخلاء+ التغليف+ التخزين+ فك التغليف).
  • الاسعافات الاولية المطلوبة انقاذ القطع المتحفية المتضررة.
  • السلامة والامان اللازمة لفريق العمل خلال التقييم والاسعافات الاولية ( للمواقع+ القطع المتحفية).
شهدت الدورة اقبالاً وانضم إليها طلاب ماجستير الهندسة المعمارية في برنامج (شايو) المتخصص بالحفاظ المعماري، بهدف واحد: (حماية التراث الثقافي السوري).

في ختام الورشة، شكر المدير العام للآثار والمتاحف الدكتور مأمون عبد الكريم، القائمين على منظمة الإيكوموس وجميع المنظمات الدولية الداعمة لهذه الورشة ونوه أن المديرية العامة للآثار والمتاحف اعتمدت استراتيجية للتواصل مع المجتمع المحلي بصفته المالك الأصلي للتراث الثقافي من خلال الحملة الوطنية التي أقامتها المديرية تحت عنوان "سورية بلدي" والتي اعتمدت فيها أساليب التواصل مع السكان المحليين عبر إعلانات في الصحف والإذاعات والتلفزيونات وعبر إعداد مواد ولقاءات توعوية وتعريفية، إضافة إلى تعاون العاملين بمختلف دوائر الآثار، في الترويج لحماية الآثار السورية، مع متطوعين ومهتمين، ومع قادة الرأي والنخب الثقافية والفكرية والدينية في المدن والمناطق الريفية، لخلق إحساس لدى كل مواطن سوري أن المساس بهذا التراث هو تطاول على حضارته، وتعدٍ على هويته الوطنية.
الجو العام للمؤتمر عبر الفيديو
جانب من الحضور

وأضاف د. عبد الكريم أن هذه الورشة هي المرحلة التمهيدية لبرنامج طويل سيتم إعداده مع الإيكوموس لحماية التراث الثقافي والتي سيتم الاتفاق على محاوره خلال فترة قريبة، مبيناً أن الوضع حالياً لا يسمح بزيارة المواقع الأثرية المتضررة وتقييم الضرر الحاصل فيها، وأن المعلومات عن الأضرار التي طالت المواقع خلال الأزمة يزودنا بها أبناء المجتمع المحلي.

أما المتاحف في سورية فهي مؤمنة بطريقة ممتازة والمشكلة الأساسية تتمثل حالياً في المواقع الأثرية البعيدة عن التجمعات السكانية وعن السلطات الأثرية، والتي لا يستطيع المجتمع المحلي أن يلعب دوره الايجابي في الدفاع عنها، فهناك عشرة آلاف موقع أثري سوري، ما يجعل مهمة حمايتها صعبة ومعقدة، وكرر الدكتور مأمون عبد الكريم ضرورة حشد الجهود الدولية ومناشدة دول الجوار للتصدي لكل أشكال ظاهرة تهريب الممتلكات الثقافية السورية وضبط حدودها لمنع جرائم انتهاك التراث الثقافي السوري.

مواد الورشة باللغة العربية، ترجمة م. لينا قطيفان.

إعداد: المكتب الصحفي


 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق

الخبر اليقين
تقييم الاضرار التي اصابت موقع ماري الاثري انهيار في احد البيوت بدمشق القديمة تقرير عن الحريق في العقار /174/ مأذنة الشحم تقرير اولي عن الحريق في العقار /148/ عمارة جوانية بدمشق القديمة التعديات في قرى جبل الزاوية بمحافظة ادلب موقع باقرحا في جبل باريشا بمحافظة ادلب، يتعرض للتخريب

المزيد ... More

عدد الزيارات من شباط 2014
14147695
مواضيع جديدة
صدور كتاب المنحوتات والرسومات الإنسانية في المدافن التدمرية دورات في الترميم تجليات من التراث الثقافي العماني توقيع اتفاقية لترميم الممتلكات الثقافية في تدمر مع متحف الأرميتاج الروسي

المزيد ... More