القائمة الرئيسة
Visits since Feb. 2014
7643023
Exclusive News
The restoration works of the staircase at the entrance to Aleppo Castel The Destruction of the Simbol Monastery by the Terrorists Gangs Under the patronage of Minister of Culture, the restoration of the statue of the Lion Allat was unveiled The Syro-Hungarian Archaeological Mission of al-Marqab and Crac Des Chevaliers Citadels has successfully completed its 2017 summer fieldwork season. Photos, the Museum of Raqqa after the expulsion of ISIS Participation of DGAM in the Blue Shield Conference in Vienna

المزيد ... More

معبد الضمير
Dmer temple
20/08/2014 - عدد القراءات : 3231


تبعد مدينة الضمير نحو 44كم عن دمشق بإتجاه الشمال الشرقي، وقد كانت خلال العصر الروماني مدينة عامرة عرفت باسم أدميدرا Admedra، واستمرت أهميتها خلال العصر البيزنطي، والعصور الاسلامية اللاحقة، وتوجد الكثير من الآثار التي تدل على حضارتها خلال هذه الفترات التاريخية منها: المعبد، سد أورينبة، بقايا المعسكر الروماني الذي خرب ونقلت حجارته لبناء القصر الأموي في خربة الماطرون شرق الضمير 3.5 كم، بقايا البرج، حمام النبع الكبريتي، ومجموعة قنوات لنقل المياه (الدراسية – المكبرت – الماطرون)، وعدد كبير من المدافن الفردية والجماعية التي تم الكشف عنها خلال العقود الماضية.


ويعد المعبد أحد أهم المعالم الأثرية الموجودة في المدينة، وقد ظل لفترة طويلة مختبئاً بين بيوت الفلاحين، ولم يكن ظاهراً منه إلا الأقسام العليا.
زاره أولاً بوتلر Butler سنة 1904 م فوصف المبنى ورسم مخططا له. وجاء بعده مستشرقون آخرون أكدوا أنه معبد كان مكرساً لعبادة الإله زيوس. والمعبد قائم بجدرانه الأربعة وواجهاته محفوظة وأيضا الأروقة والأقواس بحالة جيدة.

 
الأعمال الأثرية المنفذة في المعبد:
يعد المعبد من الأبنية الجميلة وشبه الكاملة التي توضح طراز المعابد في العصر الروماني وزخارفها المتنوعة والتي بقيت متأثرة بالعمارة السورية خلال العصر الهلنستي، وقد أكدت الدراسات المعمارية للمبنى والتنقيبات الأثرية التي تمت فيه إلى أن تاريخه يعود لسنة 245م، واستغرقت عملية انجازه / 10 – 20 / سنة، وربما وصلت إلى / 100 / سنة على الأقل.

نفذت منذ عام / 1981 /م دراسات نظرية وعملية تخص الموقع، في كل من سوريا وألمانيا، ثم ومنذ سنة 1985 بدا العمل الميداني في الموقع، حيث قامت البعثة التي ترأستها الباحثة ألفريدا برومير Elfrida Brummerبأعمال التحري والتنقيب والتوثيق للمبنى ومحيطه وكشفت عن أرضيته وأروقته المبطلة بالحجارة الكلسية كبيرة الحجم.




وتوصلت الدراسات إلى أن المبنى ممكن أن يكون بوابة للمعبد الذي بني خلفه، أو أنه استخدم كمعبد ولكنه بني أساساً لاستعمالات أخرى.
وفي الحقيقة لا يمكن التأكد من هذين الاحتمالين إلا بمتابعة أعمال التنقيب في الموقع.

لكن العناصر المعمارية التي عثر عليها في الموقع، ومنها الأعمدة الكبيرة وتيجانها وقواعدها، تشير إلى أنها تخص بناءً أكبر من هذا البناء الظاهر حتى الآن، والذي من المتوقع أن يكون هو المعبد الحقيقي، أما البناء الظاهر فما هو إلا البوابة له.








أبعاد المبنى / 20 /م طولاً، و/ 16 /م عرضاً، وارتفاعه / 8 /م, له مدخلان متوازيان من الضلع القصير ويعلوهما قوسان كبيران يؤديان إلى ردهة، تتمتع بدورها بمداخل كبيرة تقود إلى الباحة الداخلية ذات الشكل المربع تقريبا. بني المعبد من الحجارة الكلسية الضخمة المنحوتة بعناية، وزود بأربعة أبراج على زوايا البناء من الخارج، فيها عدة أدراج، ومقسمة في الداخل إلى عدد من الغرف، باستثناء البرج الجنوبي الشرقي، الذي يحوي درجاً يقود إلى الطوابق العليا وإلى سطح البناء.


ويزين وجوه الجدران الخارجية للبناء عضادات ملتصقة تحمل تيجانا مركبة / دوري وكورنثي / وهي بدورها تحمل كورنيشا ضخما. وتشير الكتابات اللاتينية المنقوشة على الجدران أن البناء بالأصل كان بوابة للمرور ويبدو أنه تحول إلى معبد في فترة لاحقة ومع ذلك فلم يبق من تلك البوابة إلا المدخلين المتوازيين. ومن الجدير ذكره أن هذا النموذج من البوابات / ذات المدخلين المتوازيين / يُعدُّ فريد النوع في العمارة الرومانية. وهناك نص يوناني يتحدث عن محضر دعوى رفعت في إنطاكية أمام الإمبراطور كراكلا بشأن قضية تتعلق بهذا المعبد.

  سجل المبنى على لائحة المواقع الأثرية الوطنية بالقرار رقم 96 تاريخ 23 / 10 / 1933 م الصادر عن وزير المعارف. مرسوم 4400 تاريخ 6 /11 / 1935 م، كما صدر قرار يحدد وجيبة الارتفاق وعدم البناء في الموقع، وقامت دائرة آثار الريف بإعداد إضبارة استملاك لمجموع العقارات الواقعة ضمن المنطقة الأثرية.
قامت المديرية العامة للآثار والمتاحف بترميم الموقع وتأهيله للسياحة وبنت بالقرب منه أبنية خدمية للزوار، وقد ساهم في أعمال الترميم والأشراف عليها كل من المهندسين: ابراهيم عميري – علي سلامي – بشرى الابراهيم – سوزان روبة – أيمن هاموك.

                          
إعداد : محمود حمود - ابراهيم عميري
دائرة آثار ريف دمشق


 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق

الخبر اليقين
انهيار في احد البيوت بدمشق القديمة تقرير عن الحريق في العقار /174/ مأذنة الشحم تقرير اولي عن الحريق في العقار /148/ عمارة جوانية بدمشق القديمة التعديات في قرى جبل الزاوية بمحافظة ادلب موقع باقرحا في جبل باريشا بمحافظة ادلب، يتعرض للتخريب بالصور: الأضرار في المدرسة الأسدية وجامع الطرسوسي بحلب القديمة

المزيد ... More

عدد الزيارات من شباط 2014
7643022
مواضيع جديدة
معرض المكتشفات الأثرية في ريف دمشق الأعمال المنفذة لمشروع ترميم درج مدخل قلعة حلب The restoration works of the staircase at the entrance to Aleppo Castel آثار سورية التي تعرضت للتدمير سترمم وتعرض في براغ

المزيد ... More