القائمة الرئيسة
Visits since Feb. 2014
5512653
Exclusive News
UN Security Council adopts historic resolution for the protection of heritage Expand the Horizons of Cooperation with the Aga Khan Foundation Bakirha in Djebel Barisha, Rural Idleb, Exposed to vandalism Latest News from Palmyra The technical coordination meeting of Ancient City of Aleppo concluded In photos: The Tomb of three Brothers in liberated Palmyra

المزيد ... More

متحف حمص
13/12/2012 - عدد القراءات : 2856

مدخل متحف حمص
مدخل متحف حمص

يقع متحف حمص في وسط مدينة حمص وفي أحد أهم شوارعها، وقد تم اختيار أحد أهم الأبنية ذات الطابع الفرنسي الجميل ليكون المتحف الوطني. وقد بُني المبنى على ثلاث مراحل: بُني الدور الأرضي عام 1922م، والدور الأول عام 1949م. و بُني الدور الثاني عام 1963م.

يضم المتحف مجموعة من القطع الأثرية من محافظة حمص تعود لعصور ما قبل التاريخ وحتى العصر العثماني، تخبر الزائر بأن الإنسان قطن في هذه المحافظة منذ أكثر من خمسمائة ألف عام.

لقد خُصص الدور الأرضي للقطع الحجرية منها تمثال بضعف الحجم الطبيعي للإنسان صنع من الرخام واكتشف في مدينة الرستن، ولوحات الفسيفساء التي تزينها لوحة تمثل نهر العاصي، مذبح معبد إله الشمس.

إن المواقع الأثرية المجاورة لمدينة حمص قد قدّمت نماذج أواني فخارية وبرونزية متنوعة الاستخدام وأتت هذه النماذج من تلال بحيرة قطينة وتل الشعيرات من الألف الثالث ق.م، إضافة لنماذج من الأسلحة الفردية ومجموعة من الحلي البرونزية.

تُعد مدينة قادش من الممالك الشهيرة في الألف الثاني ق.م بسبب المعركة الشهيرة التي دارت رحاها بين الحثيين القادمين من آسية الصغرى وبين فراعنة مصر، وتُعرف بأول معاهدة صلح مكتوبة في التاريخ، أهدت هذه المدينة المملكة شواهد ملموسة على تنوع صلاتها الحضارية مع المصريين، وكذلك مع مملكة أوغاريت على الساحل الشمالي.

أما قَطْنا -المملكة المتاخمة لمدينة حمص والتي قدمت مجموعة هامة ونادرة- تُعد الأهم والأكثر جمالاً وندرة من عصر البرونز، حيث كشف التنقيب الثري عن مدفن جنائزي ملكي بكامل محتوياته الغنية منها قطع قدمت كهدية من فرعون مصر.

...

إميسا هو الاسم الذي عُرفت به حمص في العصر الروماني، والتي دمرتها الزلازل والفيضانات وأتت على أوابدها الهامة في تلك الحقبة المزدهرة من تاريخها. في حين حفظت لنا المدافن المحفورة في جوف الأرض بسر ارتقائها وترفها، باحت مؤخراً به فقدمت قطعاً نادرة من الزجاج وتماثيل لربة الجمال فينوس، إضافة لمصاغ ذهبي ضمن أثاث جنائزي يشترك في استخدامه النساء والرجال، ويدل على الطقوس المترفة في الدفن.

وعُرض أيضاً جرة رخامية خالية من الشوائب، لها قبضتان حلزونيتان تنتهيان بزخرفة مؤلفة من زهرتين إحداهما فوق الأخرى. زين جذعها بنطاقين من زخارف نافرة ضمن إطار، عليها وشاح يلف الجذع بشكل جزئي ويتدلى حتى نهاية القاعدة. يبلغ ارتفاعها 54 سم وتعود للعصر الروماني وقد عثر عليها في موقع حسناء.

أطلق اسم حمص على المدينة في العصور الإسلامية. وعلى الرغم من دمارها بالزلازل والفيضانات في القرن الثاني عشر فقد نهضت متخطية الآلام لتحفظ لنا الطبقات الأثرية ببعض الأواني الفخارية التي تبرز دقة الصناعة وتجسد الإيمان بالله في قلب المؤمنين، كما تقدم أواني للشرب نُقشت عليها الآيات القرآنية ولفظ الجلالة.

...

ومن أهم المعروضات في العصر الإسلامي مطرة فخار لها قبضتان، زين بطنها بأطر من زخارف نافرة تحيط بها ضفيرة. من الوسط رنك السيف، تعود للعصر المملوكي وقد عثر عليها في حمص حي الأربعين يبلغ ارتفاعها 32 سم، وقطر بطنها 22 سم.

المصدر: متحف حمص


 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق

الخبر اليقين
موقع باقرحا في جبل باريشا بمحافظة ادلب، يتعرض للتخريب بالصور: الأضرار في المدرسة الأسدية وجامع الطرسوسي بحلب القديمة بالصور: الأضرار في جامع عبيس والسكاكيني والتوبة بحلب القديمة بالصور: الأضرار في دار جان بولاد الشهير_بيت جنبلاط بحلب القديمة بالصور: الأضرار في أوتش خان وسوق النحاسين وجامع زكي بحلب القديمة بالصور: الأضرار في خاني العلبية والصلاحية ومصبنة الجبيلي ومدرسة الحلوية في حلب القديمة

المزيد ... More

عدد الزيارات من شباط 2014
5512652
مواضيع جديدة
UN Security Council adopts historic resolution for the protection of heritage مجلس الأمن الدولي يعتمد قراراً تاريخيّاً بشأن حماية التراث وزير الثقافة من تدمر: لن تدخر أي جهد في إعادة الألق للمدينة الأثرية الطلاب المتخرجون للعام الدراسي 2016-2017

المزيد ... More