القائمة الرئيسة
Visits since Feb. 2014
5204835
Exclusive News
On the end of February, DGAM will retrieve the two ancient Palmyrian funeral busts after restoration in Rome In Photos: Damage of Owch_Khan, Souk Al_Nahassein and Zaki_Mousque in old Aleppo 2017: A New Year after Years of Tragedy Besetting Cultural Heritage of Syria In Photos: Damages of Al-Hulwiah Madrasa,Khan Al-Olabieh, Khan Al-Salahieh and Masbaneit Al-Jabaily in old Aleppo In Photos: Damages of Al_Adlieh Mosque, Al_Sfahieh Mosque, Al_Shibani Church, Bimarstan Al_Araghoni and Farhat Church in old Aleppo UNESCO emergency mission to the old city of Aleppo

المزيد ... More

متحف درعا
08/01/2013 - عدد القراءات : 4348


واجهة المتحف
تاريخ المتحف:
مبنى المتحف هو بناء حديث، جرى البدء به منذ عام 1992، وقد انتهت أعمال البناء في عام 2005.

موقع المتحف:
يقع متحف درعا عند مدخل مدينة درعا الشرقي الآتي من دمشق وأيضا من مدينة بصرى، وهذا الموقع يعطي زوار المتحف سهولة وصولهم بكل أريحية وبدون تعقيدات مرورية، وأيضا تحيط به عدة منشآت ترفيهية (حدائق وساحات عامة).

مبنى المتحف:
متحف درعا ذو تصميم حديث بموجب تجهيزات المتاحف الحديثة ويتميز بأنه مكسو بالحجارة البازلتية وذلك حسب الطراز المميز لمنطقة حوران، تبلغ مساحته الطابقية حوالي 1900 متر مربع، ويتألف من طابق أرضي وطابق أول وقبو، بالإضافة إلى الحديقة التي تبلغ مساحتها حوالي 5000 م2.

يحتوي الطابق الأرضي على أربع صالات عرض للمقتنيات الأثرية وبهو المدخل، وذلك حسب تسلسل الأزمنة التاريخية، بينما يحتوي الطابق الأول على ثلاثة صالات عرض وقاعة محاضرات ومكتبة ومقر لدائرة الآثار، ويضم القبو مستودعات للتخزين، بالإضافة لمخبر ترميم متطور ومجهز بتقنيات حديثة لمعالجة وترميم القطع الأثرية.

طريقة العرض وتقسيمات المتحف:

قسم جيولوجيا وجغرافية منطقة حوران:
يعرض التنوع الجغرافي والجيولوجي لمختلف المناطق التي تتألف منها حوران، مما ساعد على نشوء الحضارات القديمة على أرض حوران عبر العصور. في هذه القاعة الأولى يتم عرض ماكيت مجسم يتضمن خريطة حوران تظهر عليها المناطق الجغرافية الحورانية: هضاب - جبال – وديان – أنهار – المساحات الزراعية – تمركز المدن والقرى القديمة المضمنة خاصة في قاعات العرض، مما يساعد في شرح التنوع الجغرافي للزائر، وأيضا توزع معدلات هطول الأمطار المختلفة، ليتمكن الزائر في بداية زيارته للمتحف من أخذ فكرة عن طبيعة وبيئة المعروضات من الناحية الجغرافية، من جهة أخرى، شرح البيئة الجيولوجية لمنطقة حوران المميزة عن طريق وفرة حجر البازلت الذي يحتل دورا أساسيا بالنسبة للمعروضات عن طريق الاستعمال الواسع والمتعدد في المجالات البنائية المعمارية والفنية والزخرفية، ذلك على سبيل المثال.

وتتضمن القاعة أيضا بعض الصور الفوتوغرافية لبعض المناطق الطبيعية الشهيرة تتضمن التنوع الطبيعي لحوران، بالإضافة لبعض النماذج الحجرية التي تبرز أنواع الصخور التي تشكل البيئة الجيولوجية الصخرية للمناطق المختلفة من حوران، بمرافقة بوسترات تحتوي على نصوص كتابية باللغات العربية والإنكليزية والفرنسية.

قسم عصور ما قبل التاريخ:
والذي سوف يعرض فيه أهم الآثار التي عثر عليها وهي على الأغلب أدوات صوانية استخدمها الإنسان خلال عصور ما قبل التاريخ، والتي تقدر بحوالي 500000 سنة خلت، بالإضافة لبعض الصور والشرائح التي تعبر عن المغاور والكهوف التي عاش فيها إنسان ما قبل التاريخ في مناطق متنوعة في حوران.

على الرغم من قلة الأبحاث والتنقيبات والدراسات خلال عصور ما قبل التاريخ في المنطقة الجنوبية، فإن لدينا في دائرة آثار درعا عدد من الأدوات الصوانية التي تم العثور عليها في عدد من المواقع، فلدينا حوالي 40 أداة صوانية نتجت عن المسح الأثري الذي أجري في عام 2002 في وادي اليرموك، والتي تؤرخ إلى عصر الباليوليت الأدنى، أيضا لا ندري مكان وجود نتائج تنقيبات التي قامت بها السيدة ماري كلير كوفان أوائل السبعينيات من القرن الماضي، في تل الطيبة الذي يؤرخ لفترة النيوليت (الحضارة النطوفية-الألف العاشر قبل الميلاد). كما أن بعض المسوحات الأولية في تل الأشعري قد قدمت عدداً من الأدوات الصوانية التي تؤرخ لفترة النيوليت (حوالي 50 قطعة)، وأيضا بعض القطع من خلال مسح بسيط في وادي الزيدي في مدينة درعا، والتي تؤرخ لفترة النيوليت.

قسم الشرق القديم:
وسوف يحتوي هذا القسم على بعض الآثار المكتشفة في بعض التلال والمدافن تعود إلى عصور البرونز والحديد التي تعود بتاريخها إلى حولي 5000 سنة خلت، وأهمها تل الأشعري، الذي تم العثور فيه على مدافن ذات طراز بئري تعود إلى عصر البرونز الوسيط، وتم العثور من خلالها على أكثر من مائتي آنية فخارية وبرونزية وصوانية.

داخل مدينة درعا: فقد تم العثور على مدفن ذي طراز بئري في منطقة المسرح الروماني في المدينة القديمة، فقد تم العثور من خلال ذلك على حوالي 200 آنية فخارية تؤرخ إلى فترة العصر البرونزي الحديث.

تل شهاب: تم التنقيب في عام 2002 على مدفن ذي طراز بئري على السفح الغربي المطل على وادي اليرموك، وعثر من خلاله على عدة أواني فخارية وبرونزية (حوالي عشرة قطع) وتؤرخ إلى فترة البرونز الوسيط.

تل عشترة: تم التنقيب في هذا التل من خلال بعثة وطنية خلال موسمين 1966 و 1968 برئاسة د، علي أبو عساف، وعثر على العديد من القطع الأثرية التي تؤرخ إلى عصور الحديد الأول والثاني وإلى فترة البرونز الحديث.

موقع الشرايع: وذلك حسب نتائج البعثة الفرنسية والتي تم العثور على العديد من القطع الأثرية من خلال بعض الأسبار والمسح الأثري في منطقة اللجاة، وخاصة مدافن الدولمن في الموقع.

مدفن جملة: وتم العثور على عدد من الأواني الفخارية في أحد المدافن خلال عام 2004، يضاف إلى ذلك بعض الصور والبوسترات عن تلك المواقع وظروف الاكتشاف خاصة بالنسبة للقطع الأثرية المعروضة، والنصوص المناسبة المرافقة، والتي تعطي فكرة عامة عن مكانة حوران خلال العصور السابقة وعن الاتصالات التي كانت تربط منطقة حوران بالحضارات المعروفة في الشرق ومدى تأثرها بها من خلال الاكتشافات الأخيرة الموضحة في هذا القسم.

قسم الآثار الكلاسيكية (الهيلينستية والرومانية والبيزنطية):
وهو القسم الأوسع والأشمل حيث شهدت منطقة حوران خلال تلك العصور نهضةً عمرانية وثقافية وفنية كبيرة شملت كافة مدن وقرى حوران، ويوجد أيضاً اللقى الفخارية والزجاجية من مواقع مختلفة منها شعارة، تل أم حوران، تل الأشعري، درعا، ومن مدافن عديدة أهمها مدافن الحارة، اليادودة، مدافن سملين، ومجموعة النقود التي تغطي مرحلة زمنية كبيرة تمتد لحوالي أكثر من خمسمائة عام، المجموعة الهامة الأخرى هي لوحات الفسيفساء وخاصة من مدينة درعا (وادي الزيدي) ذات المواضيع والأشكال المتنوعة.

قسم الفن الإسلامي:
والذي يضم آثار متنوعة (حجرية، فخارية مسكوكات، زجاجيات) تغطي فترة واسعة تبدأ منذ نشوء الفن الإسلامي وحتى الفترات العثمانية والمتأخرة.

قسم التقاليد الشعبية:
ويضم الفن الشعبي والتقاليد السائدة والمميزة لمنطقة حوران، وهي عبارة عن الأزياء، الأدوات المنزلية المستعملة، الأثاث، الأدوات الزراعية... إلخ.

قسم الفن الحديث (قاعة العرض المؤقت):
يضم لوحات وصور لفنانين من حوران وثّقوا أهم مظاهر الحياة الثقافية والاجتماعية والحضارية والاقتصادية لمنطقة حوران.

عدد القطع الأثرية في متحف درعا:
يُعرض في المتحف حوالي 2000 قطعة متنوعة حسب المواد المصنعة منها، فمنها الحجرية – الفخارية – الزجاجية – المعدنية، وأيضا تغطي جميع المراحل الزمنية التاريخية والأثرية التي مرت على منطقة حوران، وستحفظ باقي القطع (حوالي 2000 قطعة أخرى) في المستودعات الخاصة بالمتحف.

أهم القطع الأثرية في المتحف:
جرار من فترة البرونز الحديث في متحف درعا
جرار من فترة البرونز الحديث
جرار من فترة البرونز الوسيط (2000 – 1600 ق، م):
وجدت إثر التنقيبات في تل الأشعري، ذات نموذج هام بالنسبة لهذا العصر، يتميز هذا الطراز بلون الفخار الأسود أو الرمادي الغمق، عليه أشرطة زخرفية منفذة بطريقة الوخز، وهو الطراز الأول المكتشف في منطقة حوران، ويعرف هذا الطراز بطراز فترة الهكسوس, ويدل وجود هذا الطراز من الفخار على العلاقات التي كانت بين جنوب سوريا وفلسطين ومصر.

جرار من فترة البرونز الحديث (1600 – 1200 ق، م):
وجدت في مدينة درعا، تتميز هذه الجرة بوجود أشرطة بنية على محيط الكتف من الجرة، وأيضا على الفوهة، هذه الأشرطة منفذة على أرضية بيضاء، يمثل هذا الطراز الأول من نوعه المكتشف في منطقة درعا، والتي تعود لهذا العصر.

تمثال يمثل سيد محلي يمتطي حصاناً
تمثال يمثل سيد محلي يمتطي حصاناً
تمثال يمثل سيد محلي يمتطي حصاناً من العصر الروماني:
وجد في موقع سحر اللجاة، وهو جزء من المجموعة النحتية التي وجدت في معبد سحر اللجاة، مع المجموعة ككل يمثل مجموعة فنية فريدة من نوعها في منطقة حوران وجنوب سوريا، ولكن في نفس الوقت وجدت قطع مشابهة لتماثيل سحر ولكن وجدت منفردة وليست ضمن مجموعة، أتى ترتيب هذا التمثال بالنسبة لأسلوب عرضه في وسط منصة مرتفعة (330 × 330 سم) وبارتفاع 1 م، وكان محاطا بتماثيل عديدة منها أربعة تماثيل أخرى لربات النصر على زوايا المنصة، وأيضا على نفس المنصة يوجد عربتين تجرها أسود ويوجد على العربات الآلهة أثينا (اللات)، ويتقدم التمثال سبعة خيالة يمتطون أحصنة مجهزة بأسرجة ودروع حربية، يعود الموقع إلى القرن الأول قبل الميلاد.

تمثال يمثل سيد محلي يمتطي حصاناً
نقد للإمبراطور فيليب العربي
نقد للإمبراطور فيليب العربي ( 244–249م):
من موقع سحر اللجاة، فقد سكت في عهد الإمبراطور فيليب العربي عدة نسخ من العملات ومن هذه النسخة هذا النموذج الأول من نوعه في سوريا (حسب دراسة الفرنسي كريستيان أوجيه) حيث هناك نقد آخر محفوظ في نيو يورك مصدره لبنان، على الوجه رأس الإمبراطور فيليب ملتفت نحو اليسار مرتديا إكليل العار، ويوجد نقش كتابي على محيط النقد يذكر إسم الإمبراطور فيليب، الخلف يذكر عليه مدينة السك في دمشق (على محيط النقد). أما الصورة فتمثل امرأة عارية تمسك بغصنين نباتيين على جانبيها وتطأ بقدميها على واحة خضراء.

أواني زجاجية من العصر الروماني:
من مدافن متعددة في محافظة درعا، وأهمها ما اكتشف في مدفن اليادودة، تمتاز هذه الأواني الجنائزية بأشكالها المزينة بزخارف نباتية رائعة منفذة بأسلوب متقن وتعبر عن فن الزجاج المصنع في منطقة حوران خلال العصر الروماني.

فأس يدوي حربي (بلطة):
تعود لعصر البرونز الوسيط من تل الأشعري، يعتبر هذا الشكل من الفؤوس مقارنة مع ما اكتشف في مواقع شهيرة وخاصة موقع إيبلا والذي يعود إلى هذه الفترة، من النماذج الحربية التي شاع استخدامها.

إعداد: متحف درعا


 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق

الخبر اليقين
بالصور: الأضرار في أوتش خان وسوق النحاسين وجامع زكي بحلب القديمة بالصور: الأضرار في خاني العلبية والصلاحية ومصبنة الجبيلي ومدرسة الحلوية في حلب القديمة بالصور: الأضرار في جامعي العادلية والسفاحية وكنيستي فرحات والشيباني بحلب القديمة بالصور: الأضرار في باب أنطاكيا، مسجد الشعيبية وجامع الكمالية وسوق الجلوم وخان التتن بحلب القديمة بالصور: الأضرار في خانات الجمرك و خايير بك وأسواق الزرب والعطاريين والسقطية بحلب القديمة بالصور: الأضرار في سوق وخان الحبال وساحة الفستق وسوق المسامرية بحلب القديمة

المزيد ... More

عدد الزيارات من شباط 2014
5204834
مواضيع جديدة
On the end of February, DGAM will retrieve the two ancient Palmyrian funeral busts after restoration in Rome المديرية العامة للآثار والمتاحف، ستستعيد بنهاية شباط، التمثالين التدمريين الجنائزيين بعد ترميمهما في روما بالصور: الأضرار في أوتش خان وسوق النحاسين وجامع زكي بحلب القديمة In Photos: Damage of Owch_Khan, Souk Al_Nahassein and Zaki_Mousque in old Aleppo

المزيد ... More