القائمة الرئيسة
Visits since Feb. 2014
6315845
Exclusive News
The Role of Museums in Societies Today End trafficking, save culture Updating the interactive map of the conflicted archaeological sites and monuments Declaration of Intent Between The Directorate General of Antiquities & Museums and The National Museum of Czech Republic DGAM inaugurated Exhibition entitled_Treasures of Syrian Heritage Restoration and Rehabilitation of Old Markets in Homs

المزيد ... More

قلعتا الحصن وصلاح الدين
20/01/2013 - عدد القراءات : 10064

قلعة الحصن
قلعة الحصن

جغرافية وتاريخ قلعة الحصن
تُعد قلعة  الحصن إحدى القلاع المبنية خارج المدن والأكثر شهرة في الشرق إبان فترة القرون الوسطى، وبالنتيجة فهي مذكورة في الوقائع التاريخية العربية واللاتينية واليونانية والأرمنية. امتلكها فرسان الاسبتارية من عام 1142 وحتى عام 1271، وهي مذكورة أيضاً في سجلات هذه الرهبانية العسكرية التي جمعت مجمل الأحداث المرتبطة بشكل مباشر أو غير مباشر بهذا المكان.
صورة جوية لقلعة الحصن
صورة جوية لقلعة الحصن

تعرف اليوم تحت اسم حديث (قلعة الحصن) وتقع في شمال سورية في منتصف المسافة بين الساحل وحمص. وتطل كآخر قلعة من العصور الوسطى في جبل الأنصارية على السهل الواصل بين الساحل (طرطوس وطرابلس) وبين المنطقة الخلفية السورية على مستوى حمص، وهو ممر عبور معروف تحت اسم (فتحة حمص) إن أهمية القلعة الإستراتيجية كانت سبباً لعدة صراعات بين الإفرنجة والمسلمين في فترة الفرنجة. وقد عرف الموقع أول إشغال مهم له في الثلث الأول من القرن الحادي عشر وذلك بإقامة معسكر للأكراد من قبل أمير حمص، وقد أعطى هذا الحدث اسم أكراد للقلعة بحسب المصادر العربية في العصور الوسطى والحديثة. لذا كان أصل كلمة «crat» بالمصادر اللاتينية التي وصلتنا مأخوذ عن»crad». وقد احتل الفرنجة القلعة للمرة الأولى خلال الحملة الأولى عام 1099، وتم الاستيلاء عليها من قبل Raymond de Saint-Gilles  عام 1110 وألحقت بعد عامين بممتلكات حاكم طرابلس.

في العام 1142 أعطيت القلعة لفرسان الاسبتارية في إطار سياسة عامة لمركزة ومراقبة الإقطاعيات الصليبية المحكومة خلال القرن الثاني عشر بأكملها من قبل رهبانيات تابعة لفرسان الاسبتارية وفرسان المعبد والتوتونيك (teutoniques). وهي الوحيدة القادرة بإمكانياتها المالية وقوتها العسكرية على تنظيم الدفاع عن الأملاك الصليبية وصيانة القلاع المخربة بالكوارث والغارات الإسلامية المتكررة. احتفظ فرسان الاسبتارية بالقلعة خلال أكثر من قرن ونفذوا عدة حملات تدعيم للموقع وحولوه لمكان إقامة مهم لنخبة الاسبتارية وقاعدة عمليات ضد الممالك الإسلامية.
الخندق خارج قلعة الحصن
الخندق خارج قلعة الحصن

تخلى الأمير الأيوبي صلاح الدين عن فكرة حصارها عام 1188 فلم تسقط القلعة سوى بعد قرن في 8 نيسان 1271 بيد السلطان المملوكي بيبرس وبعد حصار دام أكثر من شهر. رغم تضرر القلعة بعد قصفها بالمنجنيقات لكنها لم تهدم على يد السلطان الذي فهم أهميتها الإستراتيجية في دعم وضعه ومساعدته على غزو الأراضي اللاتينية فقرر ترميمها وتحسينها ليجعلها قاعدة عمليات ضد الفرنجة.

تواصلت الأعمال تحت حكم قلاوون وهو قائد آخر قاد الحملات المضادة للفرنجة وقد أعطى اللمسة الأخيرة للقدرة الدفاعية للقلعة التي أصبحت هدفاً لترميمات جديدة نهاية القرن الـثالث عشر وبداية القرن الرابع عشر بسبب سلسـلة من الهزات الأرضية، ثم فقدت القلعة أهميتها الإستراتيجية بعد نهاية فترة الفرنجة وهُجرت مع الوقت حتى خلت من أي حامية وفي القرن التاسع عشر. احتل سكان القرية الموقع وسكنوا فيه داخل السور حتى فترة الانتداب الفرنسي.

تقع القلعة على مرتفع بازلتي شبه منحرف يفصله عن الجبل في الجانب الجنوبي خندق صناعي، وتنقسم القلعة إلى منطقتين دفاعيتين متكاملتين. لقد تم تنظيم القلعة العليا، المبنية على نتوء صخري في وسط الموقع، حول فسحة سماوية مركزية، ولها سور مزدوج شبه منحرف، وهي تتضمن المجمع المعماري الديني المؤلف من كنيسة صغيرة وغرفة ورواقاً، ومقراً محصناً بني على الجهة الجنوبية يتألف من ثلاثة أبراج ضخمة تستعمل مركزاً للعمليات، ومقراً لإقامة الصفوة من الإسبتارية.
الفسحة السماوية في قلعة الحصن
الفسحة السماوية في قلعة الحصن

وحول القلعة المرتفعة، تحوي الفسحة السماوية المنخفضة بقايا معمارية لمنشآت صليبية كالأسوار الغربية والشمالية، والإسطبل، والبركة على الجهة الجنوبية والمدخل المحصن على الجهة الشمالية.

تظهر مساهمة المماليك واضحة في بناء القلعة إذ تشكل جزءاً أساسياً فيها، وقد تم إنجاز أغلب الأعمال الهامة خلال الثلث الأخير من القرن الثالث عشر، وأدى إلى تحسين كبير في الدفاعات التي بناها الإسبتارية، فقد تم إنشاء أسوار وأبراج جديدة على الواجهات الجنوبية والشرقية للفسحة السفلى تعلوها سلسلة ممرات مزودة بالسقاطات والرواشن (فتحات الرمي ومقصورات الرماة).

وقد أدى استخدام المماليك للقلعة كمركز إداري محلي إلى تطوير المباني السكنية والقصر ليكون منزلاً للحاكم أعلى المقر المحصن.  

مدخل قلعة صلاح الدين
مدخل قلعة صلاح الدين

جغرافية وتاريخ قلعة صلاح الدين
تقع  على بعد 30كم شرق اللاذقية وشمال سلسلة الجبال الساحلية، تحتل القلعة نتوء صخري ارتفاعه /440م/ محدد من الشمال والجنوب بواديين عميقين. قمة النتوء متجهة نحو الغرب (مشكلة مثلث معزول بطول/ 720م/وعرض /120م/ ومساحة /6.5/هكتار) ومعزولة عن الهضبة الشرقية بخندق عميق محفور منذ العصر البيزنطي. يقسم الموقع إلى 3 أجزاء متميزة:
  • الهضبة، وتقع شرق الخندق الأساسي تحوي آثار سكن وخزانات؛ وبحسب المصادر التاريخية فإن هذه المنطقة كانت مسكونة خلال فترة الفرنجة.
  •   الباحة العليا، تقع في المنطقة الشرقية من النتوء تضم أكبر عدد من الأبنية ذات الاستخدام العسكري والمدني والديني: هذه المنطقة هي الأصعب على الفهم من ناحية التنظيم المعماري ومراحل الإنشاء بسبب تداخل الأعمال والتشابه في الأجهزة ومشكلة إعادة الاستخدام المتكررة.
  • الباحة السفلى، الواقعة في المنطقة الغربية للنتوء منفصلة عن الباحة العليا ببداية خندق، أسوارها مزودة بأربعة أبراج مستطيلة وبرج دائري، بينما تحوي الأرض المنبسطة آثار مصلى بيزنطي.
تحيط الجبال بالقلعة، كما يحيط بها من جهات ثلاث خندق طبيعي، هو واد عميق, أما من جهة الشرق فقد حفر فيها خندق كبير في الصخر فصلها عن الهضبة الشرقية، وترك المعمار عموداً في وسطه، يرتكز عليه جسر متحرك، هذا الخندق يبلغ طوله 156 متراً، وعرضه بين (14و17متراَ)، أما ارتفاعه فيبلغ 25متراً.

حول الفرنجة الفسحة السماوية العليا التي تشكل قلب القصر البيزنطي إلى منطقة سكنية من خلال بناء حصن مربع ضخم يضم خزاني مياه كبيرين، وتحده أبراج متعددة نصف دائرية ومستطيلة، بالإضافة إلى حفر الخندق الشرقي. وفيما بعد، تم تحسين الدفاعات باستخدام التحصينات السابقة التي بناها البيزنطيون والفرنجة، وتم بناء مجمعاً سكنياً كبيراً يضم حمامات وغرف استقبال على منسوبين، وهو يشبه في طرازه القصر الأيوبي في قلعة حلب، كما تم بناء حمامين وجامع حول المجمع خلال الفترة المملوكية مع برج استقبال عبر الجدار الغربي للفسحة العليا، وتم تحصين الفسحة السماوية السفلى خلال فترات الإشغال الفرنجية والإسلامية عبر بناء برجي ببوابة وسور محيط.
صورة جوية لقلعة صلاح الدين
صورة جوية لقلعة صلاح الدين

بنيت القلعة الشرقية على نتوء صخري لا يمكن دخوله من الشمال والجنوب والغرب بسبب وديان عميقة تحيط بها من هذه الجهات والتي تجمع مجرى مسيلين. وضعها المميز هو أهم خصائصها الأساسية التي أعطتها شهرتها عبر الأزمان. السور الطويل الخارجي الذي يحيط بالموقع يحيط بمنطقة ذات مظهر وعر باستثناء القسم الشرقي حيث كانت غالبية الأبنية العسكرية والسكنية مجتمعة. إن الجزء الأكثر بروزاً من الموقع لكنه الأكثر انبساطاً تم اختياره من قبل البيزنطيين لبناء القلعة بينما الباحة السفلى وتمثل انحداراً مهماً احتوى على أبنية قليلة مازالت موجودة حتى اليوم.

الطريق الرئيسة التي تسمح بالدخول إلى الموقع من الشمال متعرجة جداُ وتلتف لتغطي التعرج الكبير لأقسام الوادي الفاصل بين البروز الصخري حيث يقع الموقع والهضبة الشمالية.  أما الدروب القديمة التي كانت تؤدي إلى أبواب الباحة السفلى فلم تعد سالكة اليوم بسبب الغابة المزروعة وقت الانتداب حول الموقع.

إن معالم الفترة ما قبل الفرنجة مبهمة لكن فترة الفرنجة كانت غنية وتقع في القرنين الثاني عشر والثالث عشر حيث اشتهر الموقع بكونه لا يهزم ولا يمكن دخوله أبداً. تعود أول مرحلة من عمر الموقع للقرن الرابع قبل الميلاد وقت حملة الاسكندر الكبير في سورية وفي القرن العاشر احتلها الحمدانيون الذين حكموا كل سورية الشمالية انطلاقاً من حلب. ثم ااستعادها البيزنطيون عام 975م في  حملة  Jean Tzimiscès  وبقيت ملكهم حتى بداية القرن الثاني عشر.

استولى عليها الفرنجة في العقد الأول من القرن الثاني عشر وعملوا فيها تدعيمات جديدة. وبعد 80 سنة من الاحتلال االفرنجي استولى عليها صلاح الدين في أيام معدودة عام 1188 خلال حملته لتحرير القلاع المدافعة عن سواحل أنطاكية.

عُهد بالقلعة لعائلة منقوابرس وبقيت عربية رغم الغزو المنغولي لها في منتصف القرن الثالث عشر ثم استولى عليها االمماليك وبدأ دورها يغيب باضطراد. ذكر المكان في القرن الرابع عشر والخامس عشر كعاصمة لناحية من إمارة طرابلس ثم هجرت بشكل كامل.
الخندق خارج قلعة الحصن
  البدنة التي تربط الأبراج في قلعة الحصن

القيمة العالمية الاستثنائية لقلعتي الحصن وصلاح الدين
تمثل قلاع الشرق: البيزنطية، العربية، الأرمنية، الفرنجة، الأيوبية، والمملوكية، نماذج رائعة لفن العمارة العسكرية.

في مرحلة الفرنجة الواقعة بين نهاية القرن (11م) والقرن (13م) حدثت تحركات كبيرة للشعوب بين ضفتي المتوسط ناقلة التقاليد الدينية والثقافية والتقنية بين الغرب المسيحي وكل من الشرق البيزنطي والشرق العربي والمسلم. في مجال العمارة حقق الفرنجة ثورة تقنية في وسائل الدفاع ونقلوا ما شاهدوا في الشرق إلى الغرب، وأسهموا بذلك بازدهار فن العمارة العسكرية الأوروبية.

تمثل قلعتا الحصن وصلاح الدين النماذج الأكثر روعة والأقل تضرراً والمحفوظة بشكل جيد. تمتلك سورية عدة نماذج من القلاع يعود تاريخها إلى العصور الوسطى، وتنتشر على مجمل أراضيها الإقليمية، ومن بينها نذكر الموقعين المقترح تسجيلهما على لائحة التراث العالمي وهما قلعة الحصن وقلعة صلاح الدين، وهما تمثلان المواصفات الأفضل بحيث يمكن اعتبارهما من بين أروع النماذج المعمارية العسكرية للقرن الوسيط.
سور قلعة صلاح الدين من الخارج
سور قلعة صلاح الدين من الخارج

هذان الموقعان مشهوران منذ القرون الوسطى وموصوفان في عدة مصادر قديمة سواء أكانت فرنجية أم إسلامية، ويجسد هذان الموقعان وحدهما القرون الثلاثـة التي شـهدت الصراعات والحروب والتبـدلات العميقـة وكلهـا شكلت أصل الشرق الأوسط الحديث. وخلال مرحلة الانتداب الفرنسي اعتبر الموقعان كآثار تعود للإرث الغربي عموماً والفرنسي خصوصاً، وذلك من خلال تمهيد لفكرة الأصل الواحد للفرنجة والفرنسيين وتقليل التأثيرات والمراحل الإنشائية البيزنطية والعربية.

بعد دخول مرحلة الاستقلال اعتبرت هاتان القلعتان كرمزين للهوية الوطنية السورية والعربية. فهما لا تمثلان فقط رموز الغنى التاريخي للبلد ولكنهما تشهدان أيضاً على انفتاحه الثقافي باتجاه العالم.

هذه الحجارة والتلال التي شهدت خلال قرون عديدة المواجهة بين جيشين وبين رؤيتين مختلفتين للعالم وبين تقليدين دينيين كبيرين هي اليوم رمز للتعايش والتبادل والتفاعل وهي أيضاً مكان للسلام وللزيارة وللثقافة وأيضاً آبدة تظهر العبقرية البشرية.
أحد الممرات في قلعة الحصن
أحد الممرات في قلعة الحصن

معايير التسجيل
المعيار الثاني: أن تعرض التغييرات الهامة للقيمة البشرية خلال الزمن أو في بقعة ثقافية في العالم أو أن تعرض تطور العمارة أو تقنيتها، فن التزيين، تخطيط المدن أو تصميم المواقع الطبيعية.

تعد القلعتان من بين الأمثلة الأروع في العمارة العسكرية وترمزان إلى مرحلـة القرون الوسطى في الأرض الغريبة وإلى مرحلـة تبـادل التـأثيرات الثقافية وإلى التطور الكبير للعمارة العسكرية».
جزء من جدار قلعة صلاح الدين
جزء من جدار قلعة صلاح الدين

المعيار الرابع: أن تكون شاهداً لنموذج العمارة أو البناء أو المواقع الطبيعية التي تمثل تاريخ البشرية خلال مرحلة معينة.
 الموقعان مع بعضهما يمثلان نموذجاً متكاملاً لتطور عمارة القلاع العسكرية والتقنية التي قدمتها قرون من الحروب والمعارك بين الجيوش الغربية (بيزنطية أولاً ثم فرنجية) والجيوش الاسلامية. أشكال العمارة الحديثة التي تطورت في المنطقة عبر هذه المراحل التاريخية أثرت في القرون التالية على العمارة العسكرية الشرقية والغربية مساهمة في التطور العام للعمارة والعلوم.

تمثل قلعة الحصن وقلعة صلاح الدين من جهة ثانية نوعين نموذجيين من (قلعة القرون الوسطى) من حيث مكان توضعهما وفن عمارتهما وتفاصيلهما التقنية).
إحدى الواجهات الداخلية في قلعة الحصن
إحدى الواجهات الداخلية في قلعة الحصن

قلعة الحصن عبارة عن قلعة حامية وهي إضافة لدورها في مراقبة الطريق بين الدويلات اللاتينية والأراضي الإسلامية، كانت قاعدة لعمليات فرسان الاسبتارية للقيام بغارات وحملات عسكرية ضد المواقع المحصنة الإسلامية، ويمكن اعتبار واجهاتها ومسقطها أنهما التعبير الأكثر كمالاً عن نموذجية بناء القلعة.

الأصالة
خضعت قلعة الحصن لإضافات محدودة خلال الانتداب الفرنسي، فلقد تم إزالة الإضافات الحديثة نسبيا التي بنيت من قبل السكان المحليين واحتفظ بالهياكل من العصور الوسطى.
بضع تجمعات في قلعة صلاح الدين
بضع تجمعات في قلعة صلاح الدين

تقع قلعة صلاح الدين في منطقة معزولة، ولم تخضع لأية تغييرات في القرون الأخيرة. وهي الآن موقع أثري خاضع للترميم. وعلى سبيل المثال، تم اعادة بناء البوابة الرئيسة للقصر الأيوبي في عام 1936، كما ينصب التركيز الرئيس على تعزيز والحفاظ على البيئة ككل والإبقاء على حالة القلعة التاريخية وأصالتها.

السلامة
قلعة الحصن تعتبر من القلاع المحفوظة بشكل جيد ضمن فترة القرون الوسطى بفضل السماكة غير العادية لجدرانها ولمهارة بنائيها.

إن نوعية العمارة ذات المنشأ العسكري قد تم إنشاؤها سابقاً من أجل ( رهبان- جنود) مما أدى إلى وجود الحد الأدنى من عناصر الزينة الهشة وإلى تفضيل استخدام الكتل المعمارية الضخمة والمنحوتة والمعمرة بشكل متكامل. هذه العناصر مضافاً إليها الحماية الفعالة للبناء من قبل السلطات المعنية وخلال القرن الماضي أدت إلى الحفاظ على الجزء الأكبر من بناء القلعة.
بضع تجمعات في قلعة صلاح الدين
بضع تجمعات في قلعة صلاح الدين

  تحتل قلعة صلاح الدين هضبة كاملة محمية بمسيلين عميقين ومنفصلة عن الكتلة المجاورة بالخندق الشرقي المحفور بالصخر.

الإنشاءات العديدة التي تغطي الهكتارات السبعة للموقع يعود تاريخها لعدة عصور بين القرنين العاشر والخامس عشر وهي غير محفوظة بنفس جودة قلعة الحصن.

إن الموقع المعزول نسبياً والبعيد عن كل سكن حديث حال دون أن يستخدم كمقلع حجارة للبنائين الحديثين وحتى التعرية الطبيعية التي سببها الزمن لم تغير من الشكل الأساسي الإجمالي للموقع. إن آثار الفترة الأقدم وخصوصاً القصر البيزنطي طالها الخراب بشكل أكبر بالرغم من أن جزءاً من السور الدفاعي من نفس الفترة ما زال محفوظاً بشكل جيد.

إن إنشاءات المرحلة الصليبية والبرج الرئيس والأبراج الأخرى والخندق وخصوصاً الخزانات المبنية كلها من أحجار كبيرة مفصلة بدقة أو محفورة مباشرة بالصخر قد وصلتنا كلها بحالة جيدة.

إعداد: لينا قطيفان
كتاب مواقع التراث العالمي
في سورية


 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق

الخبر اليقين
موقع باقرحا في جبل باريشا بمحافظة ادلب، يتعرض للتخريب بالصور: الأضرار في المدرسة الأسدية وجامع الطرسوسي بحلب القديمة بالصور: الأضرار في جامع عبيس والسكاكيني والتوبة بحلب القديمة بالصور: الأضرار في دار جان بولاد الشهير_بيت جنبلاط بحلب القديمة بالصور: الأضرار في أوتش خان وسوق النحاسين وجامع زكي بحلب القديمة بالصور: الأضرار في خاني العلبية والصلاحية ومصبنة الجبيلي ومدرسة الحلوية في حلب القديمة

المزيد ... More

عدد الزيارات من شباط 2014
6315844
مواضيع جديدة
The Role of Museums in Societies Today دور المتاحف في مجتمعات اليوم إنهاء الاتجار، حفظ الثقافة End trafficking, save culture

المزيد ... More