القائمة الرئيسة
Visits since Feb. 2014
9514436
Exclusive News
Expert of UNESCO visit to examine the implementation of the Hague Convention for the Protection of Cultural Property in the Event of Armed Conflict. Recent documentary photos of the archaeological site of Apamea Turkish aggression destroys the archaeological site of Brad in Afrin Signing a Memorandum of Understanding with the Foundation for the Protection of the Cultural Heritage _Palmyra Turkish aggression targets the Ain Dara temple in Efrin The restoration works of the staircase at the entrance to Aleppo Castel

المزيد ... More

الأكباد الطينية
23/07/2013 - عدد القراءات : 4086

أثر من بلدي هي فقرة تعريفية تتجدد أسبوعياً، نعرض من خلالها قطعة أثرية سورية مميزة من آثارنا المتنوعة، بغية التعريف بهذه القطعة وبيان أهمية هذا التراث الإنساني للوطن والمجتمع.


الأكباد الطينية
أحد الأكباد الطينية المكتشفة في ماري

أثرنا لهذا الأسبوع نموذج لكبد طيني، وهو مميز جداً حيث كان الشغف بمعرفة المستقبل وأحداثه من أهم مميزات الحضارات القديمة في المشرق العربي.

إن التراث الكتابي الكبير المكتشف -ولاسيما فئة النصوص التي تعرف باسم نصوص العرافة الرافدية (Omen text)- يكشف لنا مدى الاهتمام الكبير والمبالغ فيه بالعرافة والتنبؤ بالمستقبل، حيث وصل إلينا العديد من الرقم الطينية المختصة بعرافة الكواكب والأبراج من أجل التكهن بالمستقبل. لكن هناك نوع مميز من الرقم يختص بقراءة المستقبل من خلال قراءة شكل الكبد الحقيقي أو ما يعرف باسم “Hepatosocpy”، ثم تدوين النتائج على هذه الرقم التي تميزت عن غيرها بأن لها شكل كبد الخروف بأحجام صغيرة من الطين المشوي.

تحمل هذه الرقم عبارات صغيرة غامضة عن طقس يقدمه العراف للإله لمعرفة المستقبل، ضمن طقوس دينية وسحرية، حيث ترافق العمليةَ تضحيةٌ بقربان من الخرفان يَقرأ بعدها العرافُ الكبدَ لاستشراف المستقبل للملك، لأن الكبد هو مقر الفكر حسب مفاهيم حضارات المشرق العربي، وبالتالي فإن فهم الإشارات والعلامات التي تظهر على الكبد تعطي معلومات واضحة من الآلهة عن مسائل تتعلق بالأحداث الأرضية المستقبلية.

بدأ الاهتمام بالأكباد الطينية عندما اقتنى المتحف البريطاني نموذجين مجهولي الهوية، ثم تزايدت الاكتشافات في المواقع الأثرية مثل حاتوشا بوغازكوي ومجيدو، ولكن الاكتشاف الأكبر والأهم منها تمَّ على يد العالم الفرنسي أندريه بارو عام 1936 في القصر الملكي بمملكة ماري (تل الحريري)، حيث كشف عن 32 رقيماً كبدياً.

وتتالت الاكتشافات مما أثبت لنا انتشار هذه الظاهرة في كثير من المواقع، فنجد نماذج كبدية في تل البيعة (توتول) وفي مسكنة (إيمار) وممباقة، حتى أنها امتدت إلى فلسطين في تل القدح (حاصور) وعلى الساحل السوري في مدينة رأس شمرا (أوغاريت)، التي تمَّ فيها اكتشاف أربعة نماذج لرقم كبدية عام 1961 في بيت يعرف باسم بيت الكاهن؛ وقد تميزت أوغاريت بوجود بعض الأكباد المصنوعة من العاج التي اشتهرت به.

والصورة لأحد الأكباد المكتشفة في مملكة ماري
التأريخ: العصر البرونزي الوسيط (2000-1600ق.م)
القياسات: 3.1x5.8x6.3
مكان الحفظ: المتحف الوطني بحلب
الرقم: M5157 – Leufrat 262

إعداد: خالد حياتلة
مكتب المدير العام


 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق

الخبر اليقين
تقييم الاضرار التي اصابت موقع ماري الاثري انهيار في احد البيوت بدمشق القديمة تقرير عن الحريق في العقار /174/ مأذنة الشحم تقرير اولي عن الحريق في العقار /148/ عمارة جوانية بدمشق القديمة التعديات في قرى جبل الزاوية بمحافظة ادلب موقع باقرحا في جبل باريشا بمحافظة ادلب، يتعرض للتخريب

المزيد ... More

عدد الزيارات من شباط 2014
9514435
مواضيع جديدة
زيارة المدير الاقليمي لمكتب اليونسكو في بيروت إلى دمشق ورشة العمل بعنوان _ إنقاذ التراث الثقافي السوري للأجيال القادمة برعاية السيد وزير الثقافة يفتتح في المتحف الوطني بدمشق ورشة العمل الخاصة بعنوان انقاذ التراث الثقافي السوري للأجيال القادمة افتتاح ورشة عمل حماية التراث السوري في بيروت

المزيد ... More