جولة للمدير العام لكل من حلب وحمص وحماه06/06/2018 - عدد القراءات : 1498


قام المدير العام للآثار والمتاحف يرافقه فريق من العاملين في المديرية العامة للآثار والمتاحف بجولة ميدانية خلال الفترة من 2 إلى 4 حزيران 2018 شملت مديرية آثار ومتاحف حلب، ودائرتي آثار حماه وحمص، وقد التقى خلالها مع السيد محافظ حلب، وتركز النقاش على أهمية الحفاظ على النسيج المعماري المميز في مدينة حلب القديمة، وتم استعراض مراحل سير العمل في ترميم الجامع الأموي بحلب وطرق تذليل العقبات أمام الجهات المعنية بالدراسة والتنفيذ والإشراف،  وجرت مناقشة رخص ترميم العقارات المتضررة في مدينة حلب جراء الأحداث التي شهدتها المدينة والتشديد على أهمية تسهيل أمور المواطنين أثناء منح تلك الرخص، مع التأكيد على التقيد باشتراطات المديرية العامة للآثار والمتاحف كونها تراعي المعايير الدولية المعتمدة في هذا المجال، وتُعد الضمان الرئيسي للحفاظ على الهوية الثقافية لمدينة حلب والتي سُجلت على اساسها على قائمة التراث العالمي لليونسكو.

وقد قام المدير العام للآثار والمتاحف بجولة ميدانية اطلع خلالها على واقع العمل في الجامع الأموي بحلب، واجتمع بلجنة الإنجاز المكلفة بمتابعة أمور الدراسة والتنفيذ حيث جرى عرض مراحل العمل والتنفيذ والعقبات التي تعترض سير العمل، كذلك قام بزيارة قلعة حلب واطلع ميدانياً على الأعمال التي تم تنفيذها في القلعة والمتبقي من تلك الأعمال لإعادة تأهيلها بشكل كامل، وزار أيضاً مديرية آثار ومتاحف حلب بعد عودة العاملين إلى المقر السابق الذي قامت المديرية بتأهيله مؤخراً . 


كما اجتمع المدير العام للآثار والمتاحف والفريق المرافق له مع مدير أوقاف حلب وتمت مناقشة القضايا المتعلقة بحماية المباني الوقفية المسجلة أثرياً، وضرورة العمل على ايجاد خطة عمل لحل المشاكل التي تعيق عمليات الترميم في المباني الأثرية الوقفية، وإيجاد حلول لإعادة بناء جامع الصديق، كما تمت مناقشة الصعوبات التي تعيق العمل في الجامع الاموي الكبير.

وأثناء زيارة المدير العام لدائرة آثار حماه يوم الاثنين 4/6/2018  اجتمع بالسيد محافظ حماه في مبنى المحافظة ، ونوقشت المسائل المتصلة بدعم دائرة الآثار ، وحماية المواقع والتلال الأثرية في المحافظة، وتأهيل المباني الأثرية واستثمارها بما يكفل إبراز قيمتها الحضارية والثقافية وتامين وارد جديد لخزينة الدولة، وبعد الاجتماع تفقد المدير العام متحف التقاليد الشعبية في حماه، ومبنى المتحف وأقسام دائرة الآثار حيث التقى العاملين فيها واستمع إلى مطالبهم للنهوض بالعمل.

واختتمت الجولة الميدانية بزيارة دائرة آثار حمص والإطلاع على سير العمل فيها، وتفقد المتحف وبحث السبل الكفيلة بإعادة تأهيله ليعود كما كان في السابق مركزاً للإشعاع المعرفي والحضاري في المدينة.





Creative Commons License
هذا العمل مُرخَّص تحت الرخصة الدولية للمشاع الإبداعي  نَسب المُصنَّف - الترخيص بالمثل 4.0.



المصدر:
http://dgam.gov.sy/index.php?d=177&id=2397

Copyright © 2007, All rights reserved - Powered by Platinum Inc