حفل إهداء قطعتين أثريتين سوريتين من المغترب السوري الدكتور رضوان خواتمي29/04/2019 - عدد القراءات : 1197


تحت رعاية السيد محمد الأحمد وزير الثقافة تم اليوم في حديقة المتحف الوطني بدمشق حفل إهداء بابين أثريين من قبل المغترب السوري في إيطاليا الدكتور رضوان خواتمي بحضور السيد وزير السياحة محمد رامي مارتيني وسماحة الدكتور أحمد بدر الدين حسون مفتي الجمهورية والسيد لويس موريال مدير مؤسسة الآغا خان للثقافة والسيد اللواء محمد مفضي سيفو ممثل المؤسسة في سورية، والأستاذ فارس كلاس رئيس الأمانة السورية للتنمية وممثلي عدد من الجهات الرسمية.

  وقد ألقى السيد وزير الثقافة كلمة أكد فيها على أهمية هذا الحدث في الوقت الذي يتعرض له تراثنا السوري لكارثة حقيقية على أيدي العصابات الإرهابية والدول الداعمة لها وهو ما أدى إلى فقدان مئات آلاف القطع الأثرية وتدمير عشرات الأبنية التاريخية والتلال الأثرية. وكذلك نهب العديد من مقتنيات المتاحف السورية ومنها متحف إدلب والرقة والمعرة وبصرى الشام، وشكر السيد الوزير الدكتور رضوان خواتمي على مبادرته النبيلة التي تعبر عن وفائه وإخلاصه للأرض التي ولد فيها وتقديره لبلاده وشعبه ووقوفه إلى جانب جيش الوطن الذي استطاع إعادة نحو 20000 قطعة أثرية حتى الآن من المناطق التي تم تحريرها من أيدي العصابات الإرهابية.

وقد عبر الدكتور رضوان خواتمي ابن حلب الشهباء في كلمته عن سعادته بوجوده اليوم في سورية بعد غربة دامت حوالي نصف قرن غادر فيها الوطن إلى إيطاليا ولكن الوطن لم يغادره ليعود اليوم إليه حاملاً هدية تفتح باب السعادة والأمل علها تغلق باباً صغيراً من أبواب الحزن والدمار التي تعرض لها وطننا الحبيب معبراً عن أمله وأمنياته بعودة الأمن والأمان لسوريا التي تعيش في القلب حتى وإن طال البعد عنها.

أما سماحة مفتي الجمهورية الدكتور أحمد بدر الدين حسون فقد أكد على أننا نقرأ اليوم صفحة من صفحات تاريخ أجدادنا كتبت على تلك الأبواب البازلتية لكي تكون رسالة لأبنائنا وأحفادنا، ليقرؤوا تاريخنا السوري، فسورية هي الجذور التاريخية لكل المذاهب والديانات فلولا سورية ما وصلت المسيحية إلى روما وما قرعنا أبواب الأندلس، فلقاؤنا اليوم ليس فقط من أجل إعادة قطعتين من الحجر وإنما لتثبيت جذورنا العربية التي حاول العدو الصهيوني وبعض الدول من العربان طمسها و اجتثاثها. فالعدوان على الجامع الأموي في حلب وكنيسة أم الزنار في حمص وغيرها من المناطق والأماكن الأثرية والتاريخية في سورية ما هو إلا محاولة لطمس حضارتها وهويتها وسرقة آثارها .

الجدير ذكره أن القطعتين هما بابين حجرين من البازلت يعودان إلى القرن الخامس للميلاد يحملان زخارف نباتية وهندسية و رموز دينية نفذت بطريقة النحت البارز.




Creative Commons License
هذا العمل مُرخَّص تحت الرخصة الدولية للمشاع الإبداعي  نَسب المُصنَّف - الترخيص بالمثل 4.0.



المصدر:
http://dgam.gov.sy/index.php?d=177&id=2474

Copyright © 2007, All rights reserved - Powered by Platinum Inc