حضور مؤثر للآثار والثقافة السورية في اجتماعات اليونيسكو24/11/2019 - عدد القراءات : 393


حضرت الآثار السورية بقوة في أعمال الدورة 40 للمؤتمر العام لليونيسكو في مقرها في باريس، وذلك من خلال أداء الفريق السوري برئاسة وزير التربية الأستاذ عماد العزب ومشاركة سفيرة سورية في اليونيسكو السيدة لمياء شكور والدكتور محمود حمود وبقية أعضاء الوفد السوري.

وقد ألتقى الوفد كلا من السيد إرنستو آتون المدير العامة المساعد لقطاع الثقافة، ثم السيد كسينغ كيو نائب المدير العام لمنظمة اليونيسكو. وقد تم الحديث عما تتعرض له المواقع الأثرية السورية من اعتداءات وتخريب ونهب مبرمج في منطقة عفرين وإدلب وشمالي سورية على أيدي قوات الاحتلال التركي وعملائها، والذي يكمل ما قامت بها داعش وأخواتها من سرقة وتدمير التراث الثقافي والمواقع الأثرية السورية التي خرجت عن سيطرة الدولة، وهي خسارة للعالم لأن هذا التراث هو ملك للإنسانية كلها وليس للشعب السوري لوحده. وتم مطالبة منظمة اليونيسكو بأن تأخذ دورها في سيبيل حماية الآثار السورية واستعادة ما نهب منها، وأن تمارس المنظمة دورها في الضغط على الحكومة التركية وعملائها لوقف تدمير التراث السوري ونهبه وإعادة ما سرق منه. كما تم البحث في ضرورة مساهمة العالم عبر منظماته الدولية ومنها اليونيسكو في إعادة تأهيل وصون التراث السوري وأن لا تبقى مساهمتها رمزية في هذا الشأن، فالمباني الأثرية لا تستطيع الانتظار وهي بحاجة إلى حفظ وصون وترميم عاجل. 

كما شارك أعضاء الوفد في الكثير من الأنشطة واللجان الثقافية وأهمها منتدى وزراء الثقافة الذي عقد إحدى جلساته تحت عنوان: "الثقافة والتراث – طاقة متجددة نحو الحوار السلام"، وقد تم فيه إظهار الأنشطة الثقافية والفنية والمعارض التي تجري في سورية والتي تهدف إلى تعزيز الانتماء الوطني وتحصين العقل السوري ضد كل أشكال الاختراق التي يتعرض لها السوريين نتيجة الحرب التي فرضت عليهم. كما تم الحديث عن إعادة افتتاح المتاحف السورية باعتبارها منابر ثقافية ضرورية لها دور مهم في التعريف بهوية الشعب السوري وحضارته. وتم التطرق إلى أعمال ترميم الأبنية الأثرية والتاريخية  التي تقوم بها مديرية الآثار بالتعاون مع بعض المنظمات والمؤسسات الثقافية الدولية.



المصدر:
http://dgam.gov.sy/index.php?d=177&id=2537

Copyright © 2007, All rights reserved - Powered by Platinum Inc