تدمر - بالميرا08/01/2013 - عدد القراءات : 12033



صورة جوية لمدينة تدمر
الموقع:
تقع مدينة تدمر في وسط البادية السورية، وتبعد 210 كم عن مدينة دمشق، و 150 كم عن مدينة حمص، وترتفع 400 م عن سطح البحر.
سكن الانسان القديم محيط مدينة تدمر، حيث أرّخت أقدم آثار الاستيطان في المنطقة بالعصر الحجري القديم (حوالي 75000 سنة خلت). وذكرت المدينة  في العديد من النصوص القديمة، حيث ورد اسم أحد التدمريين (بوزور عشتار ؟) في رقيم آشوري اكتشف في مدينة كول تبه في كبادوكيا بالأناضول من القرن 19 ق.م، كما ذكر اسم المدينة في نصوص مدينة ماري في القرن 18 ق.م، وفي نصوص ايمار في القرن 14 ق.م، وذكرت في حوليات الملك الآشوري تيغللات بلاصر من القرن 13 ق.م.

كانت تدمر أيام السلوقيين مدينة مزدهرة تحكمها إمارة عربية، وعندما ألحقت بروما صارت تدفع لها الجزية، وفي القرن الأول الميلادي أسس فيها الامبراطور الروماني تراجان (98-117 م) فرقة نظامية تدمرية لتساعد الجيش  الروماني، وأقام أول حامية رومانية في تدمر. ومنحها الامبراطور هادريان (117-138 م) لقب المدينة الحرة Civitos Libera وذلك في عام 129 م، مما أعطاها الحق بفرض وجباية الضرائب الخاصة بها وبإدارة حكمها الذتي .
التف التدمريون في القرن الثالث الميلادي حول أسرة تدمرية، وحكم تدمر آنذاك الملك أذينة ومن بعده ابنه وهب اللات، إلا أن صغر سنه وقتئذ جعل من أمه زنوبيا حاكمة على تدمر بالوصاية. وفي فترة حكمها ازدهرت المدينة وأصبحت مستقلة عن الحكم الروماني، وحاولت زنوبيا مجابهة الرومان فأرسلت جيشاً لقتالهم، إلا أنه هزم على يد الامبراطور الروماني أورليان، الذي غزا الشرق وصولاً إلى تدمر، وقبض فيها على الملكة زنوبيا.

أصبحت تدمر في العصر البيزنطي مقراً للأسقفية، وأسقفها هو (ماران)، كما أصبحت معابدها، بعل وبعل شمين واللات كنائس مسيحية.
ودخلها المسلمون على يد القائد خالد بن الوليد صلحاً عام 634 م، وازدادت أهميتها في العهد الأموي وذلك لوجودها بين قصري الحير الشرقي والحير الغربي اللذين بناهما هشام بن عبد الملك في عامي 727-728 م. وفي العهد العباسي أهملت، وأصابتها الزلازل في القرن العاشر الميلادي. وفي العهد الأيوبي والمملوكي رممت قلعتها التي صارت قلعة فخر الدين المعني الثاني، وكذلك جدران معبد بل، وتحول الهيكل إلى مسجد.  وحينما دخلها تيمورلنك في أواخر القرن الرابع عشر الميلادي، هدمها ووضع نهاية لأهميتها وتجارتها. وفي عهد العثمانيين كانت مهملة ومهجورة.

البعثات العاملة في الموقع:
عملت في تدمر العديد من البعثات الأثرية من مختلف الجنسيات بالإضافة إلى البعثات الوطنية، ويمكن إجمال البعثات التي نقبت في الموقع بما يلي:
البعثة السويسرية التي عملت في معبد بعلشمين بإدارة كولار وفيلمن (1953-1956)
البعثة البولونية (بإدارة :كازيمير ميخالوفسكي, آنا سادورسكا, ميشيل غاولوكوفسكي , منذ عام 1959م)
البعثة المشتركة السورية الألمانية(بإدارة: شميدت كولينه, خالد أسعد, م.وليد أسعد, منذ عام 1980م)
البعثة المشتركة السورية اليابانية (بإدارة: هيغوتشي, كيوهيد سايتو, خالد أسعد, م.وليد أسعد, منذ عام 1990م)
البعثة الفرنسية بإدارة كريستين دولبلاس أعوام (2001-2005)
البعثة المشتركة السورية الإيطالية (ماريا تيريزا غراسيا, م.وليد أسعد, منذ عام 2007م)
البعثة المشتركة السورية النروجية (كريستيان يورجن ماير, م.وليد أسعد, منذ عام 2008م)
البعثة المشتركة السورية الإيطالية (دانييل بوناكوسي , ماورو كريماتشي, د.ميشيل مقدسي  منذ عام 2008م)
البعثة السورية الوطنية (بإدارة: سليم عبد الحق, عدنان البني, عبيد الطه, خالد أسعد, وليد أسعد, منذ عام 1936)

السويات الأثرية والتاريخية:
مرت مدينة تدمر ومحيطها بعدة فترات تاريخية وأثرية، وهي:
-العصر الحجري القديم.
-العصر الحجري الحديث.
-عصور الشرق القديم (الفترة الأمورية والآرامية)
-الفترة الهلنستية.
-الفترة الرومانية.
-الفترة البيزنطية.
-فترة الحضارة العربية الإسلامية.

المكتشفات الأثرية والمعمارية:
في البداية لم يكن لمدينة تدمر تصميم معين للبناء، فتوضعت بيوتها كيفما أتفق حول نبع أفقا وحول معبد بل، وسكن الناس في القسم الغربي من تدمر، وكانت بيوتهم مبنية بالحجارة الصغيرة واللبن والطين، ولكن حينما ازدهرت في القرون الثلاثة الأولى للميلاد وتكاثر عدد السكان، بدأت النهضة العمرانية للمدينة، وبنيت معظم الأبنية المهمة في تدمر خلال هذه القرون الثلاثة.


المخطط الطبوغرافي لمدينة تدمر
المصدر: دائرة آثار تدمر


سور المدينة
أسوار مدينة تدمر:
لم يكن لمدينة تدمر سور حينما هاجمها مارك أنطونيو عام 41 ق.م، ثم بنى التدمريون سوراً أساسه حجري وأقسامه العلوية من اللبن والطين، ويعرف الآن بسور الجمارك، لا تزال بقاياه في الزاوية الجنوبية الغربية، على سفح جبل المنطار، قرب مدفن الأخوان الثلاث الأرضي، وكان جزء السور العلوي موازياً لقلعة فخر الدين المعني الثاني.
وفي زمن الملك أذينة ثم زوجته زنوبيا، أقيم سور دفاعي كان أصغر وأمتن من السور السابق، بني بأحجار منحوتة تراوح عرضه بين 280-300 سم، وبلغ طوله حوالي 12 كم. فيه أبراج مربعة يفصل بين كل برجين 37م. رممه ديوقلسيان في أواخر القرن الثالث الميلادي، ثم جدده ورممه الامبراطور جوستنيان خلال النصف الأول من القرن السادس الميلادي، وأضاف إليه أبراجاً نصف دائرية، واحد بين كل ثلاثة أبراج مربعة، أخذت حجارتها من الأبنية القديمة، وقد تهدم جزء كبير منه في عهد الخليفة الأموي مروان الثاني عام 745 م.


قوس النصر
قوس النصر والشارع الطويل:
كانت هندسة مدينة تدمر حسب المخطط الروماني، فيها الشارع المستقيم وطوله 1,2 كم وعرضه 11 م، ويقع القوس في أول الشارع المستقيم، وهو عبارة عن ثلاثة مداخل، فوقها قوس تزينه نقوش هندسية ونباتية، ويحيد القوس حوالي 30 درجة عن الطريق المستقيم، وبني في عهد سبتيموس سفيروس (193-211م). كان القسم الأوسط من الطريق المستقيم مخصصاً للحيوانات والعربات  لذا لم يكن مرصوفاً، وعلى جانبيه رواقان، كل واحد عرضه 7م، وهما مسقوفان ولهما أعمدة لبعضها أرفف لحمل تماثيل الشخصيات الهامة.

المدافن:
كان لكل أسرة مدفنها الفخم المزخرف بالجص أو الحجر أو الفريسكو، وكان في المدفن بئر للسقي والتطهر، وباب المدفن كان من الحجر المنحوت، عادة ما يكون فوقه نافذة للإنارة والتهوية، وكتابة تؤرخ تاريخ البناء واسم صاحبه. أما الجدران الداخلية ففيها قبور على شكل رفوف عمودية على الجدران، تتوضع فوق بعضها البعض، يفصل بينها ألواح من الرخام أو الحجر.
كان التدمريون يغلقون القبر داخل المدفن بتمثال نصفي، يكتب عليه اسم الميت وتاريخ وفاته، وفي صدر الجناح الرئيسي بالمدفن يوجد السرير الجنائزي، الذي يضم تماثيل باني المدفن وأفراد أسرته الأموات والأحياء.


مدفن برجي
وللمدافن أربعة أنواع:
المدافن البرجية: وهي أقدم المدافن ومعظمها يعود إلى القرن الأول ق.م. كانت بسيطة تفتح إلى الخارج، وفي بداية القرن الأول الميلادي بدأت العناية بها فصارت تزخرف من الداخل والخارج، وعادة ما تكون مربعة الشكل مبنية فوق مصطبة لها أدراج.
ويتألف المدفن من ثلاث إلى أربع طوابق يقود إليها درج حجري، الطابق الأول مزين بالنقوش والعضائد والأفاريز والتيجان والزخارف، أما السقف فمقسّم إلى أشكال هندسية متناظرة، مدهونة بالألوان بينها أشكال إنسانية نافرة.
وأفضل نماذج للمدافن البرجية الباقية هي مدافن إيلابل، ويمليكو، وكيتوث، وأتاناتان في وادي القبور غرب مدينة تدمر.





المدفن F
المدافن الأرضية:
وتعود إلى ما بين 81-251 م، وأشهرها قبر يارحاي (الذي نقل وبني في متحف دمشق)، وأفضلها حالاً مدفن الأخوة الثلاثة (ملاء وسعدي ونعمين) وهو من منتصف القرن الثاني 160م، ومدفن شلم اللات، ومدفن أرطبان التي يقع في منطقة المدافن الجنوبية الشرقية، بالإضافة إلى مدفن نصر اللات، وعنتان وحيران في منطقة المدافن الجنوبية الغربية.
ولكل مدفن أرضي غالباً مخطط ذو جناح رئيسي وأجنحة فرعية، فالجناح الرئيسي يقابل المدخل، وجناحان أو أربعة أجنحة على الجانبين، محفورة في التربة الغضارية، وقد كسيت من الداخل بطبقة من الجص أو الحجر المنحوت، وعلى الجص نفّذت بالألوان مشاهد من الحياة والأساطير وصور الموتى والزخارف الهندسية والنباتية والكتابات.

المدفن-البيت:
يوجد حوالي 35 مدفناً من هذا النوع، وهي مهدمة. ظهر هذا النوع في نهاية القرن الأول الميلادي. يتألف هذا المدفن من طابق واحد، يتقدمه مدخل جميل وباب من الحجر المنحوت، في داخله باحة مكشوفة، تحيط بها أروقة تحمل سقوفاً، وحولها من الداخل مصاطب بنيت في المعازب والقبور، وأمامها كانت توضع الأسرّة للأسرة مؤسسة المدفن.
وفي تدمر عدة مدافن-بيوت مكتشفة، في وادي القبور مثل مدفن عيلمي بن زبيدا والمدفن المعروف بالقصر الأبيض، وفي منطقة المدافن الشمالية مثل مدفن قصر الحية ومدفن نوربل.

القبور الفردية:
وتتألف من قبر واحد، مبني من الداخل بألواح منحوتة، وقد يوضع الميت في تابوت من الآجر داخل القبر الترابي، وفوق القبر توضع شاهدة مزخرفة تنتهي من الأعلى بشكل هرم أو نصف دائرة وعليها تمثال المتوفي أو ستار الموت المعلق بسعف النخيل.

المعابد:
يوجد في تدمر العديد من المعابد التي عُني بهندستها وعمارتها، ومن هذه المعابد:
معبد بِل (بعل): وهو معبد رب الأرباب مثل زيوس اليوناني وجوبيتر الروماني، كما كرّس للإلهين يرحبول (رب الشمس) وعكليبول (رب القمر)، أي أنه كان مقراً لمجمع الأرباب التدمريين. بني هذا المعبد عام 32 م، واكتمل بناءه في القرن الثاني الميلادي. أبعاده 210×205 م، وارتفاع جدرانه حوالي 14 م. ويتألف المعبد من ساحة مغلقة بسور وهيكل ذو محرابين أمامه رواق معمّد. كان للمدخل ثلاثة أبواب، عرضه 35 م وعلى جانبه برجان، وكان له درج فخم. خلال العهد الإسلامي (الأيوبي) أصبح المعبد حصناً وصارت الكنيسة جامعاً.

معبد بل

معبد نبو:

معبد نبو
ويقع غربي قوس النصر على يسار الشارع المستقيم، وبُدء ببنائه خلال الربع الأخير من القرن الأول الميلادي حتى القرن الثالث الميلادي، ويتألف مخططه ذو الشكل شبه المنحرف غير المنتظم من سور خارجي داخله باحة تحيط به الأروقة والأعمدة وفي منتصفه حرم، وله ثلاثة مداخل من الشارع المستقيم ومدخل رئيسي من الجهة المقابلة. وأمام الهيكل درج عريض يقود إلى مدخل فيه عمودان ورواق.

معبد بعل شمين:
يقع في الحي الشمالي على يمين الطريق المستقيم، بناه ميل بن يرحاي في عام 129 م فوق أنقاض معبد أقدم منه من القرن الأول الميلادي. في المعبد باحتان تحيط بهما الأروقة، الشمالية أكبر من الجنوبية، وفي الوسط حرم أمامه عتبة تحمل ستة أعمدة وجبهته مثلثة. وفي العصر البيزنطي تحول المعبد إلى كنيسة.

معبد اللات:
يقع المعبد في الحي الغربي من المدينة، ويؤرخ بالقرن الثاني الميلادي، ويتألف من باحة مستطيلة (72×28 م) يتوسطها الحرم الذي يتقدمه رواق من ستة أعمدة، وكان يحيط بالحرم رواق بأعمدة كورنثية، وأمام الحرم يقع المدخل الرئيسي. تحول المعبد في القرن الخامس أو السادس الميلادي إلى كنيسة صغيرة.

معبد بلحمون ومناة:
ويقع هذا المعبد في الجبل الغربي (المنطار) وبني عام 88 م، أقيم هذا المعبد فوق نقطة تعلو النبع المقدس، ويشرف على المدينة بكاملها. وحوّل خلال العصر الأيوبي إلى مزار.

الحمامات:
تؤرخ الحمامات بالقرن الثالث الميلادي، ومساحتها 51×85 م، لها مدخل تتقدمه أربعة أعمدة غرانيتية جلبت إليها من مصر، وتتألف من ثلاثة أقسام رئيسية، البارد والدافئ والحار، بالإضافة إلى قاعة مثمنة كانت الملكة زنوبيا تستقبل فيها الزوار وتقيم الحفلات، وتتوسط القاعة فسقية ماء لها ثمانية أضلاع. وبعد القاعة توجد باحة للرياضة والاجتماعات ذات أروقة، كما يلحق بالحمامات في الزاوية الشمالية الغربية قسم للمراحيض.

هيكل الحوريات:
يقع الهيكل في الرواق الشمالي من الطريق المستقيم، وهو بحيرة ماء نصف دائرية، أمامها بهو فيه أربعة أعمدة قواعدها مربعة.


المصلبة
تصوير: منير سوسي ادريسي
المصلبة:
تشكلت المصلبة نتيجة تقاطع الشارع المستقيم مع شارع أخر متعامد معه، وتسمى باليونانية تترابيل Tetrapyle تعني تشكل أربعة أبراج على تقاطع طرق. وتتألف من أربع مجموعات، كل واحدة مؤلفة من أربعة أعمدة من حجر الغرانيت المستورد، ذات تيجان كورنثية، وهي مبنية على قاعدة مساحتها 18 م2.




المسرح:
يقع المسرح على يسار الطريق المستقيم، بني في القرنين الثاني والثالث الميلاديين من الحجارة الكلسية على شكل نصف دائرة، يحف بها مدرج بقي منه 13 صفاً، وتوجد في المسرح منصة مبلطة بالحجارة مجهزة بدرجين يؤديان إلى الصحن، ولها ثلاثة بوابات.


مسرح تدمر

الأغورا
الساحة الرئيسية (الأغورا):
وهي باحة مستطيلة مسورة، أبعادها 48×71 م، تؤرخ ببدايات القرن الثاني الميلادي، وهي محاطة بأروقة ذات أعمدة كورنثية، كانت تعقد فيه الاجتماعات العامة في السلم والحرب وفيه تتم المبادلات التجارية. للساحة أحد عشر مدخلاً لتسهيل حركة الدخول والخروج.



معسكر ديوقلسيان:
بني خلال القرن الثالث الميلادي، وكان له بوابة وشارع يوصل إلى المصلبة. وجاء بناء هذا المعبد ضمن ضرورات حماية الحدود الشرقية للإمبراطورية الرومانية من الفرس البارثيين، حيث أمر الامبراطور ديوقلسيان بترميم وتحويل أطلال قصر ملكي أو معبد إلى معسكر لقادة القوات المتمركزة في تدمر.


معسكر ديوقلسيان
أهم اللقى الأثرية:

سرير جنائزي
تذخر مدينة تدمر باللقى الأثرية المتعددة، وخاصة تلك التي تتعلق بالنحت والزخرفة النحتية، ومن أمثلتها عدد كبير من التماثيل النصفية لشخصيات تدمرية ونماذج من الأسرة الجنائزية التي عثر عليها في المدافن.
ومن اللقى الأثرية أيضاً قطع من النقود، مُثلت عليها صور شخصيات تدمرية مثل زنوبيا ووهب اللات، ونقود أخرى تحمل صورة الأباطرة الرومان مثل الامبراطور أورليان ودوقلسيان. وحوت بعض المدافن في تدمر رسوماً جدارية ملونة، مثل تلك التي عثر عليها في مدفن الأخوة الثلاثة.
كما تم العثور على عدد من الأواني الفخارية والزجاجية التي تعود إلى الفترتين الهلنستية والرومانية، ويلاحظ في هذه الأواني التأثيرات المشرقية الواضحة، والتأثيرات الغربية الكلاسيكية في الأحيان الأخرى.

إعداد: مصطفى أحمد

المراجع:
الأسعد، خالد ؛ البني، عدنان: تدمر أثرياً تاريخياً وسياحياً. وزارة الثقافة، دمشق، 1979.
البني، عدنان: معبد اللات في تدمر. الحوليات الأثرية العربية السورية، المجلد 33، ج 1، 1983، ص 209-213.
سعد، همام: المدافن التدمرية. رسالة ماجستير، جامعة دمشق، 2009.
كولار، بول: معبد  بعل شمين في تدمر. الحوليات الأثرية العربية السورية، المجلد 7، 1957، ص 227-236.
مادون، محمد علي: تفاعلات حضارية على طريق الحرير تدمر. دمشق، 1995.
وود، روبرت: آثار تدمر. تر: ابراهيم أسعد. دار المعارف، حمص، 1993.
Bounni, A. ; al-as;ad, Kh.: Palmyra: Geschichte, Denkmaler und Museum. Damascus, 1984.
Geffroy, Chantal: Palmyra. Fireinze, 2003.

مراجع للإستزادة:
Schmidt-Colinet,A.(ed.): “Das Tempelgrab Nr.36 in Palmyra” Studien zur Palmyrenischen Grabarchitectur und jhrer Ausstattung.Damaszner Mitteilungen Sonderdruck 6. 1992
Schmidt-Colinet, A. –al-As‘ad, Kh. –al-As‘ad, W.: Zur Urbanistik des hellenistischen Palmyra. Zweiter Vorbericht, ZOrA 1, 2008, 452-478 fig. 1-20 (with contributions by R. Ployer and Chr. Römer-Srehl).
Schmidt-Colinet, A.: Zur Urbanistik von Palmyra. Alte und neue Fragen, in: Stadt und Landschaft in der Antike. Anodos Suppl. 3 (Trnava 2003) 7-34 Abb. 1-35.



المصدر:
http://dgam.gov.sy/index.php?d=245&id=683

Copyright © 2007, All rights reserved - Powered by Platinum Inc