كرسي المحبرة07/12/2013 - عدد القراءات : 4064


أثر من بلدي هي فقرة تعريفية تتجدد أسبوعياً، نعرض من خلالها قطعة أثرية سورية مميزة من آثارنا المتنوعة، بغية التعريف بهذه القطعة وبيان أهمية هذا التراث الإنساني للوطن والمجتمع.


كرسي المحبرة
كرسي المحبرة

من المعلوم أن علماء المسلمين كانوا يجلسون على وسائد أو مساند قماشية عند الشروع في كتابة المخطوطات أو زخرفتها وتذهيبها، لذلك فقد كانوا بحاجة لرفع الأدوات المستخدمة في العملية قليلاً ليصلوا لها، لذلك ظهرت نماذج من طاولات أو حوامل صغيرة تدعى “كرسي المحبرة”، وهذا الكرسي مزود في الغالب بفتحتين من الأعلى يضع بهما لونين مختلفين من الحبر.

 كرسي المحبرة خزفي، له شكل مستطيل، ومزود بأربع قوائم، زُيِّنت سطوحه الخارجية بأشكال زخرفية نافرة مثل المصابيح وعددها سبعة، أُحيطت بشرائط كتابية منفّذة بخط الثلث. وعلى نموذجنا المعروض هنا، يمكن قراءة ما يلي: “العزّ الدائم والإقبال الزائد والمجد الصّاعد لصاحبه. من عمل محمد المقنسي".

طُليَّ كرسي المحبرة بطبقة زجاجية زرقاء زنجارية، أما الزخارف الهندسية والكتابية فقد حُدِّدت باللون الأسود.

يلحق بهذه الكرسي دواة تحمل الرقم 10631 ارتفاعها 5.5 سم وقطر فوهتها 2.5 سم وهي خزفية ملونة بالأبيض والأزرق، ولها شفة.

التأريخ: دمشق القرن السادس للهجرة/الثاني عشر للميلاد
القياسات: 29x14x18 سم
مكان الحفظ: المتحف الوطني بدمشق
الرقم: ع/3728

إعداد: خالد حياتلة
مكتب المدير العام



المصدر:
http://dgam.gov.sy/index.php?d=315&id=1093

Copyright © 2007, All rights reserved - Powered by Platinum Inc