خوذة مدفن حمص الملكي13/07/2013 - عدد القراءات : 5930


أثر من بلدي هي فقرة تعريفية تتجدد أسبوعياً، نعرض من خلالها قطعة أثرية سورية مميزة من آثارنا المتنوعة، بغية التعريف بهذه القطعة وبيان أهمية هذا التراث الإنساني للوطن والمجتمع.


خوذة مدفن حمص الملكي
خوذة مدفن حمص الملكي

أثرنا لهذا الإسبوع هو خوذة مدفن حمص الملكي المكتشفة عام 1936 ضمن المدفن الملكي في تل أبو الصابون في مدينة حمص، حيث يعود القبر للأسرة الملكية التي حكمت حمص في القرنين الأول قبل الميلاد والأول الميلادي، وقد نقَّب فيه كل من سيريغ والأمير جعفر وشلومبرغر قبل أن تتم إزالة التل لبناء الملعب البلدي.

صُنعت هذ الخوذة بالكامل من الحديد وغُطيت بطبقة من الفضة، وتتألف من قسمين: القسم العلوي وهو غطاء للرأس عليه آثار خيوط قماشية كانت تغطيه، حيث يحيط به إكليل على شكل أوراق غار صغيرة يليه غطاء للرقبة من الخلف (النقرة) مزخرف بزخارف نباتية بدقة وحرفية عالية؛ والقسم الثاني الأمامي غطاء للوجه حرص صانعه على إظهار التفاصيل الحقيقية للوجه من حيث الأنف و جفون العيون والحاجبي،ن وصولًا إلى صيوان الأذنين.

من المفترض أن يكون الهدف من الخوذة ارتداؤها في المناسبات الاحتفالية، ولكن يمكن استخدامها في المعارك كونها زودت بثلاثة ثقوب أسفل كل عين تسمح لمرتديها بتوجيه خطواته. ويروي المؤرخ اليوناني أريان أن خيالة الجيش الروماني كانوا يقومون بمباريات يرتدي فيها المقاتلون خوذات ذات أغطية للوجه.

إن السمات الفنية للخوذة تدل على أنها من صنع ورشة سورية، وعلى الأغلب أنها مصنوعة في أنطاكية المشهورة بورشاتها ذات المشغولات المعدنية النفيسة.

التأريخ: القرنان الأول قبل الميلاد والأول الميلادي
القياسات: 20x20x25 سم
مكان الحفظ: المتحف الوطني بدمشق
الرقم: AAAS Syria 36-184-192

إعداد: خالد حياتلة
مكتب المدير العام



المصدر:
http://dgam.gov.sy/index.php?d=315&id=919

Copyright © 2007, All rights reserved - Powered by Platinum Inc